Wednesday, October 28, 2009
Sunday, October 25, 2009
Tuesday, October 20, 2009
Monday, October 19, 2009
Thursday, October 15, 2009
لو حاجة وقفت قدامك
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إن شئت سهلا
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إن شئت سهلا
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إن شئت سهلا
Tuesday, May 02, 2006
كيف توقظ المارد بداخلك ؟!!
أحيانا كثيرة جدا ينتاب الفرد منا شعورا بالعجز والكسل تجاه الأعمال التي من المفترض أن يقوم بها أو تلك الأعمال التي تكون سبيلة في تحقيق أحلامه وأهدافه في الحياة حيث يجد شيئا ما بداخله يجذبه إلى أسفل ويمنعه من إنجاز هذه الأعمال التي هي طريقه لتحقيق ذاته كما أسلفنا وأحيانا ننظر إلى أنفسنا في الماضي مثلا لنجد أننا قمنا بأعمال كثيرة وأننا أنجزنا الكثير وأننا لا نستطيع أن نخرج من حالة قيدتنا بها أنفسنا فكيف لنا السبيل للقضاء على مثل هذه الحالات التي تسيطر على بعضنا نتيجة أزمات أو مشكلات تعرضنا لها والتي قد تفرض شباكها على البعض لفترات طويلة الأمر الذي يصل إلى أن يخضع الإنسان عمره كله لمثل هذه الحالة السلبية بدون أن يعلم قوته الداخلية وقدراته الذاتية ولا يوقظ المارد الداخلي الذي سيساعده في تحقيق هدفه بإذن الله تبارك وتعالى ....
يقول الله عز وجل " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " لابد أن تضع هذه الآية الكريمة نصب عينيك وأن تأخذها قاعدة في حياتك لا تحدوا عنها أبدا فكلما تألمت تذكرها وكلما شعرت بأنك عاجز أو محبط تذكرها وأعمل بها " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " صدق الله العظيم .
كلمات ونصائح من خبراء التنمية الذاتية :
- " كل ميسر لما خلق له " تلك العبارة تدفعك للبحث بداخلك عن القدرة أو الملكة التي أودعها الله تبارك وتعالى بك والتي تتميز بها عن غيرك ومن خلالها تستطيع النجاح والتفوق والتميز وتحقيق أهدافك وأحلامك وطموحاتك في تلك الحياة المليئة بالآلام والصعاب والأزمات والتي تعد أولى خطوات النجاح !!!!
- 90 % من الخوف الذي يشعر به الإنسان في حياته وهمي وليس في الواقع .
- عليك بالإتصال الداخلي بقوة عقلك الباطن وإخراجها .
- لكي تنجح في حياتك وتحقق أهدافك وأحلامك وطموحاتك لابد من كسر حاجز للخوف الوهمي بداخلك وأن تبادر ولا تنتظر من يعط لك يده .
- عليك أن تحدد أهدافك بدقة وبوضوح .
- إعلم جيدا أن من يملك القدرة على التحرك و المبادرة وأخذ خطوة عملية تجاه أهدافه التي حددها من قبل هو فقط الشخص الناجح .
- القرارات والأفعال هي التي تغير حياتك إلى الأفضل والقرار الحقيقي هو الذي لا ترسمه على الرمال ولكن تخطه على الصخور بمعنى أنه غير قابل للتغيير .
- قرر الآن أن تغير حياتك للأفضل إذا كنت غير راضي عن نفسك .
- وضوح الرؤية لتحقيق الهدف .
- المبادرة فورا لتحقيق ما خططت له .
- تقييم الخطوات التي قمت بها وهل ساعدتك في تحقيق هدفك أم لا وتقييم الوسيلة التي إخترتها لتحقيق هدفك وهل هي ناجحة أم لا وإذا كانت غير ناجحة فعليك أن تختار وسيلة أخرى لتحقق هدفك من خلالها ( أن تصل متأخرا خيرا لك من أن لا تصل أبدا ) .
- 99 % من الناس يقعوا في فخ كبير هو أنهم قد يظنوا عند أول مشكلة عصفت بهم أن هدفهم خاطئ ويسعون لتغيير الهدف ولكن الحقيقه أن عليهم تغيير الوسيلة وليس الهدف الأصلي .
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- التحكم في الحالة النفسية بمعنى إنك تستطيع أن تغير شعور سلبي لديك عن طريق طريق تنفسك أو تعبيرات وجهك ....
- كذلك من طرق التحكم في النفس هو ما يتعلق بالتنفس.. فإذا كنت في مشكلة وتشعر بتوتر في حالتك النفسية فخذ نفساً عميقاً وأشبع رئتيك بالهواء قدر المستطاع.. ثم حاول أن تخرجه ببطء وهدوء ... كرر هذه العملية أكثر من مرة وسوف تشعر بالتحسن لا محالة (هذا شيء مجرب)
ويستحسن بعد القيام بالاسترخاء تنفساً .. تذكر أوضاع كنت فيها فرحاً مبسوطاً .. وأسرح في تلك الأوضاع قليلاً .. عندها ستجد نفسك قد بدأت ترتاح ..
إعلم إن ما تركز عليه سواء كان إيجابيا أو سلبيا سوف تحصل عليه لذلك لابد أن تركز وتفكر في الإيجابيات دائما لانها تنعكس على حالتك النفسية
أثبتت الدراسات والأبحاث أن 90 % من قرراتنا تتخذ عن طريق العقل الباطن
يقول الله عز وجل " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " لابد أن تضع هذه الآية الكريمة نصب عينيك وأن تأخذها قاعدة في حياتك لا تحدوا عنها أبدا فكلما تألمت تذكرها وكلما شعرت بأنك عاجز أو محبط تذكرها وأعمل بها " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " صدق الله العظيم .
كلمات ونصائح من خبراء التنمية الذاتية :
- " كل ميسر لما خلق له " تلك العبارة تدفعك للبحث بداخلك عن القدرة أو الملكة التي أودعها الله تبارك وتعالى بك والتي تتميز بها عن غيرك ومن خلالها تستطيع النجاح والتفوق والتميز وتحقيق أهدافك وأحلامك وطموحاتك في تلك الحياة المليئة بالآلام والصعاب والأزمات والتي تعد أولى خطوات النجاح !!!!
- 90 % من الخوف الذي يشعر به الإنسان في حياته وهمي وليس في الواقع .
- عليك بالإتصال الداخلي بقوة عقلك الباطن وإخراجها .
- لكي تنجح في حياتك وتحقق أهدافك وأحلامك وطموحاتك لابد من كسر حاجز للخوف الوهمي بداخلك وأن تبادر ولا تنتظر من يعط لك يده .
- عليك أن تحدد أهدافك بدقة وبوضوح .
- إعلم جيدا أن من يملك القدرة على التحرك و المبادرة وأخذ خطوة عملية تجاه أهدافه التي حددها من قبل هو فقط الشخص الناجح .
- القرارات والأفعال هي التي تغير حياتك إلى الأفضل والقرار الحقيقي هو الذي لا ترسمه على الرمال ولكن تخطه على الصخور بمعنى أنه غير قابل للتغيير .
- قرر الآن أن تغير حياتك للأفضل إذا كنت غير راضي عن نفسك .
- وضوح الرؤية لتحقيق الهدف .
- المبادرة فورا لتحقيق ما خططت له .
- تقييم الخطوات التي قمت بها وهل ساعدتك في تحقيق هدفك أم لا وتقييم الوسيلة التي إخترتها لتحقيق هدفك وهل هي ناجحة أم لا وإذا كانت غير ناجحة فعليك أن تختار وسيلة أخرى لتحقق هدفك من خلالها ( أن تصل متأخرا خيرا لك من أن لا تصل أبدا ) .
- 99 % من الناس يقعوا في فخ كبير هو أنهم قد يظنوا عند أول مشكلة عصفت بهم أن هدفهم خاطئ ويسعون لتغيير الهدف ولكن الحقيقه أن عليهم تغيير الوسيلة وليس الهدف الأصلي .
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- التحكم في الحالة النفسية بمعنى إنك تستطيع أن تغير شعور سلبي لديك عن طريق طريق تنفسك أو تعبيرات وجهك ....
- كذلك من طرق التحكم في النفس هو ما يتعلق بالتنفس.. فإذا كنت في مشكلة وتشعر بتوتر في حالتك النفسية فخذ نفساً عميقاً وأشبع رئتيك بالهواء قدر المستطاع.. ثم حاول أن تخرجه ببطء وهدوء ... كرر هذه العملية أكثر من مرة وسوف تشعر بالتحسن لا محالة (هذا شيء مجرب)
ويستحسن بعد القيام بالاسترخاء تنفساً .. تذكر أوضاع كنت فيها فرحاً مبسوطاً .. وأسرح في تلك الأوضاع قليلاً .. عندها ستجد نفسك قد بدأت ترتاح ..
إعلم إن ما تركز عليه سواء كان إيجابيا أو سلبيا سوف تحصل عليه لذلك لابد أن تركز وتفكر في الإيجابيات دائما لانها تنعكس على حالتك النفسية
أثبتت الدراسات والأبحاث أن 90 % من قرراتنا تتخذ عن طريق العقل الباطن
Tuesday, February 07, 2006
التسويف والمماطلة..... وخداع الذات !!

يشكو معظمنا من سلوك المماطلة والتسويف والذي من شأنه تضييع العديد من الفرص فضلا عن الأوقات الكثيرة التي تهدر بسببه مما يسبب عادة إحساسا بالذنب أو الفشل لدى الإنسان ومن ثم يؤثر عليه في إنجازه في الأعمال المطلوبة منه . ويرتبط سلوك المماطلة والتسويف عادة بخداع الذات بمعنى أن الإنسان المسوف المماطل غالبا ما يخلق لنفسه مببرات وأعذارا وهمية ليستطيع المماطلة والتأجيل مثل أن يقول لنفسه هذا عمل بسيط وأستطيع إنجازه في أي وقت ، أو سأقوم بإنجاز هذا العمل غدا ، أو بعد أن أنتهي من الشيئ الفلاني وهكذا فأنفسنا لن تحدثنا بالمماطلة أو التأخر في إنجاز الهدف بشكل مباشر وإنما تجمله لنا فيعتقد المماطل أن تأخيره لإنجاز هذا العمل و تحقيقه في وقت آخر سيرتبط بإنجازه بجودة أعلى أو بتركيز أكثر وهكذا ............ لذلك عليك أن تحذر من مثل هذه المبررات كما عليك ألا تستجيب لها وللصوص الوقت .
أهم لصوص الوقت : تتعد الوسائل التي تتسبب في ضياع الكثير من أوقاتنا في الحياة و إذا حسبنا الوقت المهدور على مدار العام نجد إنه كافي لعمل رسالة دكتوراة مثلا لذلك لا تستهون أبدا بأي دقيقة في وقتك ولا تهدر أي ثانية فيه ، وفيما يلي قائمة بأهم الأسباب التي تجعلك مهدرا لأوقاتك : النوم : لا شك أن النوم ضروري جدا وعنصر أساسي للحصول على الطاقة وتجديد النشاط ولا يستطيع إنسان أن يقوم بأي عمل بشكل ناجح إلا إذا كان حاصلا على قدر كافي من النوم يمكنه من تحقيق هذا الهدف بأفضل شكل ممكن ، إلا أن النوم من ناحية أخرى قد يلتهم جزء كبير من يومنا ، فإذا فرضنا أنك تنام 8 ساعات يوميا فسنجد أنك تهدر 1/3 يومك في النوم على الرغم من أن تستطيع أن تحقق نفس النتيجة وهي الإسترخاء والتركيز إذا نمت 5 ساعات فقط وإستعضت عن الثلاث ساعات الباقية بمارسة التمارين الرياضية 3 مرات أسبوعيا وبهذا تكون قد وفرت 3 ساعات يوميا أي ما يعادل 21 ساعة أسبوعيا أي إنك جعلت أيام الأسبوع 8 أيام بدلا من 7 فقط ، هذا بالنسبة للنوم فقط !!!! .
مشاهدة التليفزيون والجلوس أمام الإنترنت : أصبحت مشاهدة التليفزيون وقضاء الوقت أمام الإنترنت من أهم المصادر التي تقتل الوقت فأمامهما عادة لا يشعر الإنسان بمرور الوقت ويفاجئ في نهاية الأمر أنه قد يتجاوز الـ 5 أو 6 ساعات أو مايزيد أمام هذين المصدرين ، فعليك قبل أن تقوم بفتح جهاز التليفزيون أو الجلوس على شبكة الإنترنت أن تحدد البرامج التي ستشاهدها أو الهدف من دخولك إلى شبكة الإنترنت ولا تترك نفسك لهما تنتقل من هذه القناة إلى تلك القناة ومن هذا الموقع الإلكتروني إلى ذلك .
النتائج المترتبة على التسويف : حدد مركز التوجيه والإرشاد بجامعة الملك فهد بالسعودية في دراسة للدكتور سعد بن علي عيبان عيوب التسويف في عدد من النقاط هي : 1-أنه عادة سيئة يمكن أن تؤثر عليك جسميا ونفسيا . فأغلب من يمتهنون التسويف يعانون من مضاعفات الشد العصبي والتوتر والقلق والإرهاق . 2-يضع الأغلال حولك ويكبل خطاك ويحول دون بلوغك أهدافك و غايتك . 3-أنه يخنق نموك الشخصي والمهني ويعيق حصولك على مكافآت تستحقها بجدارة . 4-أنه يدمر أحلامك في أن تنعم بحياة سعيدة تلفها الصحة والعافية ورغد العيش . 5-يورث الحسرة والندم في وقت لا ينفع فيه الحسرة والندم . 6-يؤدي إلى الحرمان من الأجر والثواب . 7-تراكم الذنوب وصعوبة التوبة . 8-تراكم الأعمال ، وصعوبة الأداء . 9-ضياع الهيبة ، وعدم القدرة على التأثير في الناس .
معادلة التسويف : يحدد الدكتور سعد بن علي عيبان معادلة التسويف لتعلم مإذا كنت مسوف من عدمه وهي : أ= أنت تؤجل أعمال ينبغي عليك أداؤها . ب= أنت تشعر بالذنب لعدم قيامك بها . أ + ب = مسوف .
أهم لصوص الوقت : تتعد الوسائل التي تتسبب في ضياع الكثير من أوقاتنا في الحياة و إذا حسبنا الوقت المهدور على مدار العام نجد إنه كافي لعمل رسالة دكتوراة مثلا لذلك لا تستهون أبدا بأي دقيقة في وقتك ولا تهدر أي ثانية فيه ، وفيما يلي قائمة بأهم الأسباب التي تجعلك مهدرا لأوقاتك : النوم : لا شك أن النوم ضروري جدا وعنصر أساسي للحصول على الطاقة وتجديد النشاط ولا يستطيع إنسان أن يقوم بأي عمل بشكل ناجح إلا إذا كان حاصلا على قدر كافي من النوم يمكنه من تحقيق هذا الهدف بأفضل شكل ممكن ، إلا أن النوم من ناحية أخرى قد يلتهم جزء كبير من يومنا ، فإذا فرضنا أنك تنام 8 ساعات يوميا فسنجد أنك تهدر 1/3 يومك في النوم على الرغم من أن تستطيع أن تحقق نفس النتيجة وهي الإسترخاء والتركيز إذا نمت 5 ساعات فقط وإستعضت عن الثلاث ساعات الباقية بمارسة التمارين الرياضية 3 مرات أسبوعيا وبهذا تكون قد وفرت 3 ساعات يوميا أي ما يعادل 21 ساعة أسبوعيا أي إنك جعلت أيام الأسبوع 8 أيام بدلا من 7 فقط ، هذا بالنسبة للنوم فقط !!!! .
مشاهدة التليفزيون والجلوس أمام الإنترنت : أصبحت مشاهدة التليفزيون وقضاء الوقت أمام الإنترنت من أهم المصادر التي تقتل الوقت فأمامهما عادة لا يشعر الإنسان بمرور الوقت ويفاجئ في نهاية الأمر أنه قد يتجاوز الـ 5 أو 6 ساعات أو مايزيد أمام هذين المصدرين ، فعليك قبل أن تقوم بفتح جهاز التليفزيون أو الجلوس على شبكة الإنترنت أن تحدد البرامج التي ستشاهدها أو الهدف من دخولك إلى شبكة الإنترنت ولا تترك نفسك لهما تنتقل من هذه القناة إلى تلك القناة ومن هذا الموقع الإلكتروني إلى ذلك .
النتائج المترتبة على التسويف : حدد مركز التوجيه والإرشاد بجامعة الملك فهد بالسعودية في دراسة للدكتور سعد بن علي عيبان عيوب التسويف في عدد من النقاط هي : 1-أنه عادة سيئة يمكن أن تؤثر عليك جسميا ونفسيا . فأغلب من يمتهنون التسويف يعانون من مضاعفات الشد العصبي والتوتر والقلق والإرهاق . 2-يضع الأغلال حولك ويكبل خطاك ويحول دون بلوغك أهدافك و غايتك . 3-أنه يخنق نموك الشخصي والمهني ويعيق حصولك على مكافآت تستحقها بجدارة . 4-أنه يدمر أحلامك في أن تنعم بحياة سعيدة تلفها الصحة والعافية ورغد العيش . 5-يورث الحسرة والندم في وقت لا ينفع فيه الحسرة والندم . 6-يؤدي إلى الحرمان من الأجر والثواب . 7-تراكم الذنوب وصعوبة التوبة . 8-تراكم الأعمال ، وصعوبة الأداء . 9-ضياع الهيبة ، وعدم القدرة على التأثير في الناس .
معادلة التسويف : يحدد الدكتور سعد بن علي عيبان معادلة التسويف لتعلم مإذا كنت مسوف من عدمه وهي : أ= أنت تؤجل أعمال ينبغي عليك أداؤها . ب= أنت تشعر بالذنب لعدم قيامك بها . أ + ب = مسوف .
وقد حددت الدراسة السابقة أسباب التسويف في الآتي : 1- الإرتباك . 2- إنعدام الأولويات. 3- إنعدام المسؤولية . 4- الخوف من المخاطرة . 5- التهرب من المهمات الغير ممتعة . 6- القلق أو الإكتئاب . 7- السلوك الوسواسي القهري . 8- الرتابة أو السأم . 9- الإرهاق . 10- القوى الخارجية . 11- فقدان القدرة التحليلية . 12- النسيان . 13- الإعتماد على الآخرين . 14- التلاعب على الآخرين . 15- العجز الجسدي .
تخلص من التسويف : ولكي تتخلص من هذه العادة التي سيطرت على عدد كبير من البشر عليك أن تبدا فورا حالا : أخرج ورقة وقلم وإبدأ دون أهدافك في الحياة على المستوى البعيد والقريب ، قم بالتخطيط لحياتك ، قم بعمل خطة سنوية وأخرى شهرية وأخرى أسبوعية وأخرى يومية لإستغلال كل دقيقة في يومك ، إستغل أوقات المواصلات والإنتظار في إنجاز بعض المهام البسيطة وعليك أن تضغط الواجبات التي يمكن إنجازها في أوقات واحدة . لا تنسى نفسك مارس الرياضة ، إحرص على غذائك الصحي ، إحرص على حياتك على وقتك على كل ثانية في يومك .
تخلص من التسويف : ولكي تتخلص من هذه العادة التي سيطرت على عدد كبير من البشر عليك أن تبدا فورا حالا : أخرج ورقة وقلم وإبدأ دون أهدافك في الحياة على المستوى البعيد والقريب ، قم بالتخطيط لحياتك ، قم بعمل خطة سنوية وأخرى شهرية وأخرى أسبوعية وأخرى يومية لإستغلال كل دقيقة في يومك ، إستغل أوقات المواصلات والإنتظار في إنجاز بعض المهام البسيطة وعليك أن تضغط الواجبات التي يمكن إنجازها في أوقات واحدة . لا تنسى نفسك مارس الرياضة ، إحرص على غذائك الصحي ، إحرص على حياتك على وقتك على كل ثانية في يومك .



